ميرزا حسين النوري الطبرسي

497

خاتمة المستدرك

محمد ( 1 ) بن زياد ( 2 ) ، محمد الطيار محمد بن سليمان الديلمي ، محمد بن عبد الله بن هلال ، محمد بن عطية ، محمد بن علي الكوفي ، محمد بن عمرو بن سعيد ، محمد بن الفضل الهاشمي ، محمد بن الفضيل ( 3 ) ، محمد بن مارد ، محمد بن مرازم ، محمد بن مروان ( 4 ) ،

--> ( 1 ) ما أثبتناه بين معقوفتين من المصدر . ( 2 ) قال في الفقيه : روي عن محمد بن زياد ، عن الحسن بن زيد ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام . . . . إلى آخره . والرواية بعينها في الكافي 5 : 364 / 2 ، وفيها : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن العباس بن موسى ، عن محمد بن زياد ، عن الحسين بن زيد ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام . . . إلى آخره . أقول : لعل المراد من ابن زياد ، هو ابن أبي عمير ، بقرينة رواية العباس عن ابن أبي عمير في التهذيب 1 : 58 / 161 ، 2 : 289 / 1157 ، والاستبصار 1 : 57 / 169 ، ورواية ابن أبي عمير - واسمه محمد ابن زياد كما في سائر كتب الرجال - عن الحسين بن زيد في الفقيه بطريق الصدوق إلى الحسين بن زيد 4 : 123 ، من المشيخة . نعم ، يمكن أن تكون الرواية مرسلة فيما لو قصد غيره ممن تسموا بهذا الاسم من أصحاب الصادق عليه السلام في رجال الشيخ ، ولكن يبقى في النفس شئ من هذا الارسال لعدم ذكر الصدوق طريقا لأي منهم ما خلا ابن أبي عمير ، ولورود الرواية بعينها مسندة في الكافي كما تقدم ، ولم ينص على إرسالها في المرآة 20 : 82 / 2 بل عدها كل من الحسن ، فلاحظ . ( 3 ) قال في نقد الرجال : 127 باتحاده مع محمد بن القاسم بن فضيل الثقة الذي بين الصدوق طريقه إليه في المشيخة 4 : 91 ، وظاهره اتحادهما من جهة الراوي عنهما في موارد قليلة ، إذ روى علي بن مهزيار عنهما في الفقيه 2 : 266 / 1297 ، 2 : 336 / 1560 ، وروايتهما عن الإمام الرضا عليه السلام في الفقيه أيضا 4 : 122 / 423 ، 2 : 117 / 503 ، وهذا لا يكفي للقول باتحادهما ، إذ اختلفا في موارد كثيرة في الفقيه وغيره من جهة الراوي والمروي عنه ، فلاحظ . ( 4 ) روى في الفقيه عن محمد بن مروان ( مطلقا ) ، عن الإمام الصادق عليه السلام 2 : 48 / 209 و 60 / 261 ، 3 : 70 / 241 و 4 : 159 / 555 ، وهو مشترك بين جماعة بهذا الاسم من أصحاب الصادق عليه السلام في رجال الشيخ : 301 / 331 و 332 و 333 ، ولم نقف على تمييزه لعدم وجود مرويات لهم في الكتب الأربعة تساعد على التمييز من جهة الراوي والمروي عنه ، ولم يذكر الصدوق طريقه إليه مما عد ذلك من المرسل .